مقاربات

أزمات نفسية تلاحق جنود الاحتياط الإسرائيليين وتعرقل اندماجهم المهني

30 تشرين الأول 2025، الساعة 3:15 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تواجه شريحة واسعة من جنود الاحتياط الإسرائيليين تحديات كبيرة في العودة إلى حياتهم المهنية الطبيعية، وذلك نتيجة إصابتهم بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة خلال الحرب. وأظهرت دراسة أجرتها جمعية نتال على 626 جندياً، أن نحو نصفهم لم ينجحوا في الاندماج مجدداً في سوق العمل، بينما يعاني 30% من الحاصلين على تعليم أكاديمي من صعوبات مماثلة في العودة إلى وظائفهم أو مقاعد الدراسة.

وتشير البيانات إلى أن هذه التداعيات ليست استثنائية، بل تتسق مع تقارير رسمية صادرة عن وزارة العمل الإسرائيلية لعام 2024، والتي رصدت انخفاضاً بنسبة 3.3% في معدلات تشغيل الرجال الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و40 عاماً، مرجعةً السبب إلى فترات الخدمة الطويلة التي عطلت مساراتهم المهنية.

وفي سياق متصل، كشفت دراسة للمركز الوطني للصدمة والمرونة بجامعة تل أبيب أن 12% من جنود المشاة الذين شاركوا في الحرب يعانون من أعراض حادة تمنعهم من مواصلة الخدمة العسكرية. كما أبلغت نسبة مماثلة عن ضغوط نفسية تؤثر بشكل مباشر على جودة حياتهم وحافزهم المهني، مما يعكس عمق الأزمة النفسية والاجتماعية التي خلفتها الحرب على هذه الفئة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.