أعرب معلق الشؤون العسكرية في القناة 12 الإسرائيلية، نير دفوري، عن مخاوف متصاعدة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجاه الإيقاع السريع الذي تفرضه الإدارة الأمريكية لتنفيذ خطة إنهاء الحرب. وأشار دفوري إلى أن هذا التسارع يثير قلقاً من تداعيات سلبية قد تمس المصالح الأمنية العليا لإسرائيل.
وفي سياق متصل، شهدت تل أبيب وصول وفد أمريكي رفيع المستوى يضم نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى جاريد كوشنر، بهدف الإشراف المباشر على تنفيذ مراحل الخطة وضمان عدم حدوث أي تأخير. وتخشى الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن يؤدي هذا النهج الأمريكي إلى تعارض جوهري مع الأولويات الاستراتيجية للكيان.
وأوضح دفوري أن الخطر الأكبر يكمن في فقدان إسرائيل السيطرة على قرارات حيوية، مثل قواعد الاشتباك، وتعليمات فتح النار، وآليات إدخال المساعدات الإنسانية، التي باتت تخضع للتوجهات الأمريكية. وأكد أن هذه القيود قد تحد من قدرة الجيش الإسرائيلي على استخدام القوة النارية، وتضعف قدرة المستوى السياسي على فرض عقوبات أو إجراءات ضد حركة حماس، مما يضع إسرائيل في موقف دفاعي أمام الإملاءات الخارجية.





