تتزايد المخاوف داخل الكيان الصهيوني من تكرار سيناريوهات أمنية مشابهة لعملية 7 أكتوبر، وذلك في ظل تصاعد عمليات التهريب عبر الحدود المصرية التي تمتد لنحو 200 كيلومتر. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المهربين انتقلوا من استخدام المركبات إلى الاعتماد على محلقات متطورة يصعب رصدها أو التشويش عليها، مما يمنحهم قدرة أكبر على تجاوز الإجراءات الأمنية القائمة.
وخلال جلسة طارئة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، تم الكشف عن معطيات مقلقة تشير إلى عبور مئات المحلقات للحدود، مع نجاح الجيش في إحباط أقل من 10 بالمئة منها فقط. وأكد مستوطنون في المناطق الحدودية أنهم يرصدون هذه المحلقات بشكل متكرر، محذرين من أن معظم المواد المهربة هي أسلحة قد تُستخدم في تهديدات مستقبلية، واصفين الوضع بأنه تحول من الأنفاق إلى ما يشبه الجسر الجوي فوق رؤوسهم.
من جانبه، حذر عضو الكنيست تسفي سوكوت من أن الأسلحة المهربة تهدف إلى تعزيز قدرات عسكرية داخلية، مشيراً إلى وجود مخططات لتهديد أمن الكيان من الداخل. وتؤكد هذه المعطيات تراجع قدرة الجيش الإسرائيلي على السيطرة الكاملة على الحدود، مما يعزز حالة القلق لدى المستوطنين من التطور التكنولوجي الذي يتبعه المهربون لتجاوز المنظومات الدفاعية.





