تراجع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن خطط المشاركة في قمة شرم الشيخ التي كان من المقرر أن تضم قادة دوليين وإقليميين، وذلك بعد تلقيه ضغوطاً من تيار الحريديم الذي اعتبر الزيارة انتهاكاً لحرمة العيد. ورغم تبرير مكتبه بأن التوقيت هو السبب الرئيسي، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن نتنياهو كان يخشى تداعيات سياسية داخلية وخارجية أوسع.
وتشير التقديرات إلى أن نتنياهو كان يخشى الوقوع في مواقف محرجة خلال القمة، لا سيما في ظل حضور شخصيات مثل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو ما قد يضعه في مواجهة ضغوط دولية تتعلق بحل الدولتين أو اتهامات بجرائم الحرب، مما قد يزعج قاعدته الانتخابية اليمينية.
يأتي هذا الإلغاء في ظل فتور شديد في العلاقات بين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث لم يحدث تواصل مباشر بينهما منذ يونيو 2023. وتؤكد المعطيات أن حالة العداء المتصاعدة ضد الاحتلال في العالم العربي جعلت من استضافة نتنياهو أمراً معقداً، خاصة وأن السيسي كان قد تجنب تلقي مكالمات هاتفية منه منذ اندلاع الحرب في أكتوبر الماضي.





