كشفت تقارير إسرائيلية أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل نقطة انطلاق لآلية تنفيذية شاملة، تشمل انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى خطوط محددة مسبقاً، مع السيطرة على 53% من مساحة القطاع. ومن المقرر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية اجتماعاتها الحاسمة للمصادقة على ملف تبادل الأسرى، استناداً إلى المبادئ التي أقرها المجلس الوزاري المصغر سابقاً.
وبموجب الجدول الزمني، من المتوقع أن يبدأ الجيش الإسرائيلي انسحابه يوم الجمعة 10 تشرين الأول 2025. وفي غضون 72 ساعة، تلتزم حركة حماس بالإفراج عن 20 أسيراً حياً دفعة واحدة، بالإضافة إلى تسليم جثامين 28 قتيلاً، وسط تقارير تشير إلى وجود غموض حول مواقع دفن 9 منهم، مع احتمالية تسريع وتيرة الإفراج لتبدأ يوم السبت.
وعلى الصعيد السياسي، تأتي هذه التطورات في ظل ترتيبات لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، حيث وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعوة رسمية له لإلقاء خطاب أمام الكنيست يوم الأحد المقبل، في خطوة تعكس التنسيق الوثيق بين الجانبين في هذه المرحلة الحساسة.





