تتأهب القوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال لاعتراض الأسطول الثاني المتجه إلى سواحل غزة، والذي يضم سفينة تركية تابعة لمنظمة IHH تحمل على متنها عشرات النشطاء وبرلمانيين أتراك. ومن المتوقع وصول الأسطول إلى وجهته ليل غد، في وقت تكثف فيه تل أبيب تحركاتها الدبلوماسية، مدعومة بضغوط أمريكية على أنقرة، لمنع استمرار إبحار السفن.
وتشير تقارير أمنية إلى حالة من القلق داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال من تزايد العزلة الدولية وتصاعد مشاعر العداء تجاهها في الرأي العام العالمي، حيث يتم تشبيه سياساتها بنظام الفصل العنصري. وتتزامن هذه التطورات مع رصد أسطولين إضافيين يضمان عشرات السفن في طريقهما إلى القطاع، مما يفرض على سلاح البحرية حالة من الاستنفار الخاص.
ويخشى المسؤولون الصهاينة أن تؤدي أي تعقيدات ميدانية خلال السيطرة على الأسطول إلى عرقلة مفاوضات العريش المتعلقة بتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار. وتأتي هذه المخاوف في ظل مساعٍ أمريكية لإشراك وزير الخارجية التركي في المحادثات، بهدف الضغط على حركة حماس للقبول بمقترح ترامب لإنهاء الحرب.





