قررت قيادة جيش الاحتلال سجن 4 مقاتلين من لواء الناحل لمدة 10 أيام، وذلك على خلفية رفضهم تنفيذ مهمة عسكرية في منطقة لم يسيطر عليها الجيش بشكل كامل داخل قطاع غزة. وجاء الرفض بعد أن طُلب من الجنود التحرك في طريق خطير نهاراً باستخدام مركبة غير مدرعة، وهو ما اعتبره الجنود تعريضاً مباشراً لحياتهم للخطر.
وأوضح أحد الجنود أن المهام المماثلة كانت تُنفذ سابقاً تحت غطاء الظلام أو عبر مركبات مدرعة، مشيراً إلى أن السير في تلك المنطقة نهاراً يجعلهم هدفاً سهلاً لنيران القناصة وقذائف الآر بي جي. وأكد الجنود أنهم لم يرفضوا يوماً أي أمر قتالي، لكنهم اعتبروا هذا الطلب استهتاراً بأرواحهم، مشبهين الأمر بإرسال مقاتلين إلى المعركة دون سترات واقية.
من جانبه، وصف قائد الكتيبة تصرف الجنود بالحدث الخطير الذي تجاوز الخطوط الحمراء، مؤكداً أن قرار تنفيذ المهمة كان تقييماً عسكرياً مشروعاً. وأشار القائد إلى أن مسؤوليته تقتضي الموازنة بين المخاطر وأهمية الأهداف الميدانية، معتبراً أن رفض الأوامر في سياق العمليات القتالية يستوجب العقوبة لضمان الانضباط العسكري داخل الوحدات الميدانية.





