عقد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء الخميس 4 أيلول 2025، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى ضم عدداً من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية، وذلك لمناقشة المخاوف المتزايدة من اندلاع تصعيد ميداني في الضفة الغربية. وتأتي هذه المداولات في ظل ترقب لاعتراف فرنسي محتمل بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر.
وتدرس الأوساط المقربة من نتنياهو حزمة من الإجراءات العقابية رداً على التحركات الدبلوماسية الدولية، من بينها فرض ما وصف بـ "سيادة جزئية" على أجزاء من الضفة الغربية، بالإضافة إلى التهديد بوقف تحويل أموال الضرائب بالكامل عن السلطة الفلسطينية.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن رفض نتنياهو طلباً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة تل أبيب، مشترطاً تراجعه عن نية الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وقد قوبل الموقف الفرنسي بهجوم حاد من وزير الخارجية جدعون ساعر، الذي اتهم ماكرون بالتدخل في صراع إقليمي وتجاهل التحريض في المناهج التعليمية الفلسطينية، معتبراً أن هذه الخطوات الأحادية تقوض استقرار المنطقة وتتجاهل الواقع الأمني القائم منذ 7 تشرين الأول 2023.





