شهدت الأراضي المحتلة حالة من الاستنفار الأمني يوم الأربعاء 3 سبتمبر 2025، حيث أدى إطلاق صاروخ باليستي من اليمن إلى إغلاق المجال الجوي في مطار بن غوريون وتوقف كامل لحركة الطيران. وقد دوت صافرات الإنذار في القدس المحتلة ومنطقة البحر الميت ومناطق أخرى، وسط إقرار من المتحدث باسم جيش الاحتلال بتفعيل منظومات الإنذار نتيجة هذا الهجوم.
تأتي هذه التطورات بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية مزدوجة استهدفت مواقع حساسة في يافا المحتلة، باستخدام صواريخ من طراز فلسطين 2 الانشطاري وذو الفقار. وتندرج هذه الضربة ضمن سلسلة عمليات مستمرة تستهدف مطار بن غوريون وأهدافاً حيوية أخرى، في إطار استراتيجية صنعاء لفرض حصار بحري وجوي على الاحتلال.
وقد تسببت هذه العمليات المتكررة في إحداث إرباك جوي وشلل في قطاع النقل، مما دفع شركات طيران عالمية لتعليق رحلاتها، فضلاً عن توقف ميناء إيلات عن العمل، وهو ما كبد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر فادحة تقدر بمليارات الدولارات. وتؤكد صنعاء أن هذه الهجمات ستستمر كجزء من دعمها للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن القطاع.





