تستعد إسرائيل لمواجهة شهر سياسي عاصف تزامناً مع انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، المقررة بين 9 و23 أيلول/سبتمبر. وتتوقع الأوساط السياسية الإسرائيلية أن تعلن مجموعة من الدول الغربية، تشمل فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وأستراليا وكندا ومالطا، اعترافها بدولة فلسطينية، مما يثير مخاوف من موجة اعترافات أحادية قد تضعف مكانة إسرائيل الدولية.
ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطاباً يركز فيه على مواجهة حركة حماس، ورفض الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية، والدعوة لتشكيل تحالف دولي ضد إيران. ويأتي هذا الخطاب في ظل تساؤلات حول إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يربط مراقبون هذا الاحتمال بمسار العمليات العسكرية في غزة ونجاحها الميداني.
في غضون ذلك، تواجه إسرائيل ضغوطاً متزايدة نتيجة تصاعد الدعوات الأوروبية لفرض عقوبات عليها بسبب عملياتها العسكرية في غزة والأنشطة الاستيطانية، حيث تدرس بلجيكا اتخاذ إجراءات اقتصادية ضد شركات تعمل خلف الخط الأخضر. وتتوقع التقديرات أن تكون هذه الدورة من بين الأكثر توتراً، إذ يجد نتنياهو نفسه أمام معركة مزدوجة تفرض عليه إظهار القيادة أمام المجتمع الدولي مع السعي للحفاظ على الدعم الأمريكي في ظل عزلة دبلوماسية متزايدة.





