في خطوة احتجاجية لافتة، وقع نحو 350 جندياً من قوات الاحتياط في جيش الاحتلال على بيان يعارض قرار الكابينت باحتلال مدينة غزة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء 2 أيلول/سبتمبر 2025، حيث أكد الموقعون رفضهم الامتثال لأوامر الاستدعاء العسكرية، واصفين العملية بأنها خطوة سياسية ساخرة تخدم أقلية متطرفة على حساب أمن الدولة.
وأوضح رون فاينر، أحد جنود الاحتياط، أن القرار يفتقر لأي مبرر أمني أو عملياتي، محذراً من أنه يمثل فخ موت للجنود وخطراً داهماً على حياة الأسرى، فضلاً عن تداعياته الإنسانية الكارثية على سكان القطاع. وأشار إلى أن كبار المسؤولين العسكريين الحاليين والسابقين يشاركونهم هذا التقدير الخطير.
من جانبه، اتهم دور مناحيم، أحد أفراد الاحتياط، حكومة نتنياهو بالتهرب من المسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر والسعي لتقويض أمن الدولة بدلاً من حمايته. وأكد أن القيم التي دفعتهم للخدمة هي ذاتها التي تدفعهم اليوم للمطالبة بإنهاء الحرب ووقف هدر مستقبل الدولة.
وفي سياق تصعيد تحركاتهم، أعلن الجنود عن نيتهم إقامة مخيم احتجاجي أمام مقر وزارة الحرب في تل أبيب، وذلك في الفترة ما بين 11 و13 أيلول/سبتمبر، للضغط على وزير الحرب وأعضاء الكابينت من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى وإنهاء العمليات العسكرية.





