أكد وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025، تمسك تل أبيب بوجودها العسكري في نقاط استراتيجية داخل الأراضي السورية، وذلك في ظل تقارير تتحدث عن محادثات جارية لصياغة اتفاقية عدم اعتداء. وشدد كاتس على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل سيطرته على قمة جبل الشيخ والمناطق الأمنية المحاذية للجولان والجليل، واصفاً هذا الوجود بأنه ضرورة لحماية المستوطنات من أي تهديدات مستقبلية.
تأتي هذه التصريحات رداً على ما طرحه رئيس السلطة السورية أحمد الشرع بخصوص اتفاق لوقف إطلاق النار، يتضمن إعادة تفعيل اتفاق عام 1974 وتحديد خطوط لانسحاب القوات. وبموقفه هذا، يقطع كاتس الطريق أمام أي احتمالات لانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي التي تسيطر عليها حالياً، معتبراً أن دروس أحداث السابع من أكتوبر تفرض بقاء القوات في مواقعها الحالية.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتفظ حالياً بتسعة مواقع داخل الأراضي السورية، منها سبعة في المنطقة العازلة واثنان على جبل الشيخ، مع وجود خطط لبناء مواقع إضافية. كما زعم كاتس أن أي اتفاق مستقبلي سيشمل التزاماً إسرائيلياً بحماية الدروز في سوريا، في محاولة لربط الوجود العسكري بذرائع إنسانية وأمنية.





