مقاربات

موجة غضب في أوساط المستوطنين بعد تخفيف قيود الجبهة الداخلية

19 حزيران 2025، الساعة 3:21 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

سادت حالة من الاستياء والغضب في أوساط المستوطنين بعد قرار قيادة الجبهة الداخلية بتخفيف القيود التي كانت مفروضة على النشاط المدني، حيث وجد المستوطنون أنفسهم مضطرين للعودة إلى أعمالهم في ظل استمرار تهديدات الصواريخ الإيرانية. وقد تساءل العديد منهم عن جدوى هذه العودة في ظل ظروف الحرب القائمة، معبرين عن مخاوفهم من تعريض حياتهم وحياة أطفالهم للخطر أثناء التنقل.

ونقلت شهادات لمستوطنين يعانون من التوتر المستمر، حيث وصفت إحدى العاملات الوضع بالهلوسة، مشيرة إلى أنها تضطر لترك أطفالها بمفردهم والتوجه للعمل وسط دوي صافرات الإنذار، مما يثير تساؤلات حول منطقية هذه القرارات في وقت لا تزال فيه المخاطر الأمنية قائمة. كما شهدت المراكز التجارية حركة خجولة، وسط تساؤلات عن مدى أمان التجمعات في هذه الأوقات.

يأتي هذا التخفيف رغم تمديد الحكومة لحالة الطوارئ الخاصة حتى 30 حزيران، والتي كانت تتضمن قيوداً صارمة على التجمعات والعمل. وبينما انتقلت معظم المناطق إلى مستوى النشاط المحدود، لا تزال مناطق خط المواجهة ومرتفعات الجولان ومناطق أخرى تخضع لمستوى النشاط الجزئي، مما يعكس تضارباً في الإجراءات الأمنية المتبعة في كيان العدو.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.