تلقى جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربة قاسية في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، إثر كمين محكم استهدف قوة من لواء الكوماندوز ووحدة يهلوم الهندسية. وأسفر انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى مفخخ عن مقتل 4 جنود وإصابة 5 آخرين، تطلبت عملية انتشال الجثث من تحت الأنقاض نحو 6 ساعات من العمل الميداني.
وعقب الحادثة، وصف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم بـ "الحزين والصعب"، بينما أقر مسؤولون إسرائيليون بضخامة الثمن المدفوع في هذه الحرب. وأوضحت التحقيقات الأولية أن القوة دخلت المبنى لتطهيره من بنى تحتية تابعة لحماس، قبل أن ينهار المبنى فوق رؤوسهم نتيجة التفجير.
في المقابل، تصاعدت حدة الانتقادات الداخلية لجدوى العمليات العسكرية؛ حيث اعتبر رئيس العمليات السابق في جيش الاحتلال يسرائيل زيف أن الجيش عالق في حلقة مفرغة دون إنجازات سياسية أو ميدانية، داعياً إلى إنهاء الحرب فوراً. كما انتقد المحلل العسكري هيلل روزين تكرار الأساليب القتالية ذاتها التي تضع الجنود في مواجهة مخاطر قاتلة دون تحقيق حسم، مشيراً إلى أن الضغط العسكري لم يثبت فعاليته في كسر المقاومة.





