تواجه حكومة الاحتلال أزمة سياسية خانقة على خلفية قانون التجنيد الذي بات يهدد استقرار الائتلاف الحاكم. وأكد وزير القضاء، ياريف ليفين، أن الأزمة حقيقية ومعقدة، مشيراً إلى أن نتنياهو يسعى لتجنب الذهاب إلى انتخابات مبكرة في ظل الظروف الأمنية والسياسية الراهنة.
في المقابل، صعدت أحزاب "يهدوت هاتورا" من لهجتها، مشترطة بقاء الحكومة بإقالة رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، يولي إدلشتاين، من منصبه، ملوحةً بالتصويت لصالح حل الكنيست في حال عدم الاستجابة لمطالبها.
وفي محاولة لاحتواء هذا المأزق، يعقد نتنياهو لقاءً مصيرياً اليوم مع إدلشتاين، بحضور الوزير السابق أريئيل آتياس. وتترقب الأوساط السياسية نتائج هذا الاجتماع، حيث تراهن الأحزاب المتشددة دينياً على إبداء إدلشتاين مرونة تجاه العقوبات المفروضة على المتهربين من الخدمة العسكرية.
وتشير التقديرات إلى أن هذا اللقاء قد يكون حاسماً في تحديد مسار الحكومة، سواء بالاستمرار في مهامها أو السقوط في فخ الانتخابات المبكرة التي يخشى نتنياهو تبعاتها على مستقبله السياسي.





