سلط عميد كلية الاتحاد العبري للدراسات اليهودية، نحمان شاي، الضوء على تصاعد ظاهرة معاداة السامية في الولايات المتحدة، مشيراً إلى تبادل الاتهامات بين دونالد ترامب وإدارة جو بايدن حول المسؤولية عن هذا الملف. وأوضح شاي أن ترامب دأب على تحميل خصومه السياسيين المسؤولية، رغم الانتقادات التي طالته خلال ولايته الأولى بسبب تعامله مع أحداث شارلوتسفيل وتصريحاته حول المتظاهرين اليمينيين.
وأشار شاي إلى أن إدارة بايدن حاولت مواجهة هذه الظاهرة عبر خطة شاملة بقيادة المبعوثة ديبورا ليبشتات، إلا أن نتائجها ظلت محدودة. ومع اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، شهدت الولايات المتحدة ارتفاعاً في الحوادث المعادية للسامية بنسبة 400% وفقاً لرابطة مكافحة التشهير، وسط عجز منصات التواصل الاجتماعي عن كبح الخطاب التحريضي.
وفيما يتعلق بالجامعات، لفت شاي إلى أن ترامب يركز جهوده على فرض إجراءات عقابية ضد المؤسسات التعليمية، وهو ما قوبل باستجابة في جامعة كولومبيا ومقاومة قانونية في جامعة هارفارد. ويشير استطلاع لشركة GBAO Strategies إلى أن نحو نصف اليهود الأمريكيين يرون في ترامب شخصية معادية للسامية، وهو موقف تدعمه رسالة وقعها 550 حاخاماً يتهمونه باستغلال اليهود وزعزعة الاستقرار الديمقراطي.





