تشهد العلاقات بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية تدهوراً حاداً منذ بدء الحرب على قطاع غزة، حيث اتخذت 7 دول خطوات دبلوماسية تصعيدية، منها 3 دول أعلنت قطع علاقاتها رسمياً مع تل أبيب. وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط دولية متزايدة واتهامات بانتهاك القانون الدولي.
وتصدرت تشيلي المشهد بفرض حظر على توريد الأسلحة والتجارة مع الشركات العاملة خلف الخط الأخضر، بعد اتهامات وجهها رئيسها غابرييل بوريتش لإسرائيل بممارسة التطهير العرقي. كما شهدت العلاقات مع البرازيل أزمة دبلوماسية خانقة إثر تصريحات الرئيس لولا دا سيلفا التي قارن فيها أفعال إسرائيل بجرائم هتلر، مما أدى إلى استدعاء السفراء وتبادل التوبيخ.
وفي سياق متصل، اتخذت كولومبيا وبوليفيا ونيكاراغوا قرارات بقطع العلاقات الدبلوماسية، مع فرض كولومبيا حظراً على تصدير الفحم. كما انضمت دول مثل المكسيك إلى الدعاوى القضائية المرفوعة ضد إسرائيل في محكمة لاهاي بتهمة الإبادة الجماعية، بينما اكتفت دول أخرى مثل هندوراس باستدعاء سفرائها للتشاور احتجاجاً على الانتهاكات الإنسانية في غزة، مما يعكس عزلة متزايدة للاحتلال في القارة اللاتينية.





