حذر العقيد في احتياط جيش الاحتلال، حازي نحمه، من أن مسار العمليات العسكرية في قطاع غزة يفتقر إلى الرؤية الاستراتيجية المطلوبة، مشيراً إلى أن النتائج الميدانية الحالية غير كافية ولا ترقى لمستوى التوقعات، رغم الإنجازات التكتيكية على جبهات متعددة.
وأكد نحمه أن المستوى السياسي والعسكري لا يزال يعاني من حالة تخبط، حيث لم تنجح التغييرات في المناصب القيادية في وضع الحرب على مسارها الصحيح. وأشار إلى أن غياب عنصر الحسم السريع، الذي يعد ركيزة أساسية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، يثير مخاوف جدية من فشل خطط العمليات الحالية في القضاء على حركة حماس.
واعتبر نحمه أن استمرار النهج الحالي يضع إسرائيل في مواجهة حرب استنزاف مفتوحة، لا تلوح في أفقها أي نهاية واضحة، مما يهدد القدرة على استعادة الأسرى أو تحقيق نصر حاسم. ودعا القيادة السياسية إلى إدراك أن استنزاف قوات الاحتياط قد يمثل الفرصة الأخيرة، مما يستوجب إدارة أكثر حكمة وفاعلية للموارد العسكرية.
يُذكر أن نحمه، الذي شغل سابقاً مناصب قيادية بارزة في ألوية جولاني وجفعاتي، يعد اليوم من أبرز الأصوات في منتدى ضباط ومقاتلي الاحتياط الذين ينتقدون إدارة الحرب الحالية.





