في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، كشف أحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، عن توجهات سياسية جديدة تهدف إلى تغيير شكل الدولة السورية. وأكد الشرع في مقابلة صحفية سعيه لبناء سوريا منفتحة، مشدداً على التزامه بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وإطلاق حوار وطني شامل، مع التعهد بإصلاح المؤسسات الأمنية لضمان استقرار البلاد.
وفيما يخص الملف الإقليمي، أبدى الشرع انفتاحاً غير مسبوق تجاه إسرائيل، مشيراً إلى إمكانية اعتبارها شريكاً أمنياً في المستقبل في ظل وجود تهديدات مشتركة. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب إنهاء الصراعات العسكرية والعودة إلى اتفاقيات الفصل لعام 1974، معتبراً أن السلام القائم على الاحترام المتبادل هو السبيل الوحيد لازدهار الدولة.
كما أعرب الشرع عن استعداده لفتح قنوات تواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً إياه وسيطاً محتملاً للمساهمة في إعادة إعمار سوريا. وتأتي هذه التصريحات في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة، حيث تواجه البلاد تداعيات نزوح 12 مليون سوري، وانهياراً اقتصادياً حاداً، بالإضافة إلى تبعات العقوبات الدولية المفروضة.





