تشير تقارير صحفية إلى تصاعد حدة التوتر في العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وبحسب المعطيات، يمارس ترامب ضغوطاً مباشرة على نتنياهو لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ودفع مفاوضات الأسرى قدماً، مع تحذيره الصريح من شن أي هجوم جوي على المنشآت النووية الإيرانية.
وفي سياق متصل، يسعى مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، إلى الدفع نحو صفقة جزئية للأسرى قد تفضي إلى اتفاق شامل يتضمن إنهاء الحرب وانسحاباً كاملاً، وسط مطالب من حماس بضمانات أميركية ملموسة لضمان عدم عودة إسرائيل للعمليات العسكرية. ورغم هذه التحركات، لا تزال الإدارة الأميركية تتعامل بحذر مع نتنياهو، دون الوصول إلى مرحلة الإنذارات الحاسمة.
داخلياً، يواجه نتنياهو تحديات سياسية متزايدة، حيث يتهم مراقبون حكومته بمحاولة تشتيت الرأي العام عن إخفاقاتها عبر مهاجمة قيادات عسكرية وقضائية. كما يواجه الائتلاف الحكومي أزمات محتملة تتعلق بميزانية الدولة وقانون الإعفاء من التجنيد، مما يفتح الباب أمام احتمالية إجراء انتخابات مبكرة في شتاء 2026.
وعلى صعيد الاستيطان، أقر الكابينت الإسرائيلي خطة لإنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في خطوة تزامنت مع تحركات دولية لتعزيز مكانة السلطة الفلسطينية، بما في ذلك مؤتمر مرتقب في نيويورك واجتماعات لوزراء خارجية عرب في رام الله، مما يضع إسرائيل أمام مخاطر فرض عقوبات دولية.





