حذر ماتانياهو إنجلمان، مراقب الدولة ومفوض الشكاوى في كيان الاحتلال، من مخاطر اقتصادية جسيمة تواجه الكيان في أعقاب الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023. وأكد إنجلمان خلال مؤتمر إيلي هوروفيتش أن الاقتصاد الصهيوني يواجه تحديات تهدد بضياع عقد كامل من النمو، مشيراً إلى عجز تراكمي في الميزانية بلغ 300 مليون شيكل للفترة بين 2023 و2025، وهو رقم مرشح للارتفاع مع استمرار تكاليف الحرب وتعويضات الأضرار التي ستكلف عشرات المليارات سنوياً.
وفي سياق متصل، شدد إنجلمان على ضرورة إجراء تحقيق مستقل وشامل في الإخفاقات السياسية والعسكرية والمدنية المرتبطة بأحداث 7 أكتوبر. وأوضح أن مكتبه يعكف حالياً على إعداد تقارير تدقيق دقيقة، تشمل غياب مفهوم الأمن القومي، والقصور في تأمين الحفلات في المستوطنات، بالإضافة إلى مراجعة أداء الحكومة في ملف الأسرى.
ورداً على الضغوط السياسية، أكد إنجلمان أن مكتبه يمارس عمله باستقلالية تامة، مشدداً على أن لا أحد فوق المساءلة، بما في ذلك رئيس الوزراء. ودعا إنجلمان الحكومة إلى التحرك الفوري لوضع خطة اقتصادية متعددة السنوات تركز على النمو وتحديد الأولويات، محذراً من أن التباطؤ في اتخاذ هذه الخطوات سيؤدي إلى تآكل إضافي في مكانة الكيان الدولية وقدراته الاقتصادية.





