تشهد العلاقات بين كيان العدو والدول الأوروبية توتراً متصاعداً، حيث انضمت عدة عواصم إلى موجة الانتقادات الدولية ضد تل أبيب. يأتي هذا التصعيد بعد أسبوع من تهديدات أطلقتها بريطانيا وفرنسا وكندا بفرض إجراءات عقابية ما لم يتم وقف العمليات العسكرية وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وفي تحرك لافت خلال الساعات الأخيرة، طالبت إسبانيا بفرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، بينما بدأت مالطا إجراءات للاعتراف بالدولة الفلسطينية. وفي السياق ذاته، استدعت السويد السفير الإسرائيلي لتوبيخه على خلفية الأوضاع الإنسانية، في حين تقود إيرلندا توجهاً لفرض حظر تجاري كامل على المستوطنات في الضفة الغربية.
ولم يقتصر الانتقاد على الدول التقليدية، بل امتد ليشمل ألمانيا؛ حيث انتقد المستشار الألماني العمليات العسكرية في غزة، معتبراً أن الضرر اللاحق بالمدنيين لا يمكن تبريره بمحاربة الإرهاب، ومبدياً استغرابه من توقيت العمليات الحالية.
ويعكس هذا المشهد شعوراً متزايداً لدى الدبلوماسيين الأوروبيين بأن المسؤولين في تل أبيب يتجاهلون مواقفهم، مركزين اهتمامهم بشكل حصري على التنسيق مع البيت الأبيض، مما يثير مخاوف من تهميش الدور الأوروبي في التأثير على مسار الأزمة.





