أكد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الإعلام السورية، علي الرفاعي، أن دمشق تتبنى توجهاً جديداً يهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي، معرباً عن استعداد بلاده لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع كافة دول الجوار دون استثناء. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي أفضى إلى قرار واشنطن برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا ودعوتها للانضمام إلى اتفاقات أبراهام.
وفي سياق متصل، أوضح الرفاعي خلال مقابلة إعلامية أن سوريا تسعى بصدق نحو السلام وتتجنب خيارات الحرب، مشدداً على أن هذا التوجه يشمل إسرائيل أيضاً. ومع ذلك، وضع المسؤول السوري شروطاً جوهرية لأي تقارب محتمل، أبرزها انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي سيطرت عليها مؤخراً، وضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بالاتفاقيات المبرمة منذ سبعينيات القرن الماضي.
واعتبر الرفاعي أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة تاريخية لإعادة صياغة العلاقات الإقليمية، معبراً عن ارتياحه الكبير لرفع العقوبات الأميركية التي وصفها بأنها لحظة فارقة للشعب السوري. وتأتي هذه المواقف في ظل تحولات سياسية متسارعة تشهدها المنطقة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التوازنات الأمنية والسياسية في سوريا.




