شهدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تطوراً لافتاً تمثل في سجن أول جندي احتياط لرفضه الخدمة العسكرية منذ اندلاع الحرب الحالية. الجندي دانيال يهلوم، وهو طالب ماجستير في الجامعة العبرية، تلقى حكماً بالسجن الانضباطي لمدة 5 أيام بعد إعلانه الامتناع عن أداء مهامه ضمن لواء الغور، والتي كان من المقرر أن تستمر لنحو 110 أيام.
وأكد يهلوم خلال محاكمته العسكرية أن قراره نابع من التزام أخلاقي يمنعه من المشاركة في عمليات الجيش داخل الضفة الغربية، واصفاً الحرب الجارية في قطاع غزة بأنها غير قانونية. ويعد هذا الموقف إعلاناً صريحاً عن رفض الانخراط في السياسات العسكرية المتبعة حالياً.
وتشير حركة "يش غفول" المناهضة للحرب إلى أن مئات الجنود رفضوا الخدمة منذ بداية المعارك لأسباب سياسية وضميرية، إلا أن معظمهم كانوا يُسرحون دون عقوبات. ويأتي سجن يهلوم كسابقة تعكس تصعيداً في التعامل مع حالات الرفض، وهو ما يراه مراقبون مؤشراً على تزايد الضغوط الداخلية داخل صفوف جيش الاحتلال في ظل استمرار العمليات العسكرية.




