سادت حالة من الاستياء داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف العمليات العسكرية ضد حركة أنصار الله في اليمن، وإبرامه صفقة مباشرة مع حركة حماس أفضت إلى إطلاق سراح المواطن الأميركي عيدان ألكسندر بعد 584 يوماً من الأسر. وقد أثار غياب التنسيق مع تل أبيب في هذه المفاوضات تساؤلات حادة حول طبيعة التحالف الاستراتيجي مع واشنطن.
وفي هذا السياق، أعرب الوزير دودي أمسالم عن قلقه من تقلبات ترامب، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي يتصرف وفقاً لمصالحه الخاصة، وهو ما يستوجب على إسرائيل إدراك أن أحداً لن يقاتل نيابة عنها. ورغم محاولته التقليل من حدة التوتر بالإشارة إلى وجود تواصل غير معلن، إلا أن تصريحاته عكست حالة من عدم اليقين تجاه سياسات الإدارة الأميركية الجديدة.
من جانبه، انتقد عضو الكنيست نيسيم فاتوري أداء ترامب، معتبراً أن فوزه الانتخابي كان مدعوماً من محبي إسرائيل، مما يستوجب مراعاة مصالحها. وتأتي هذه الانتقادات لتضاف إلى سجل فاتوري في مهاجمة التوجهات الأميركية، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، مما يعكس تصاعد الفجوة في وجهات النظر بين الجانبين حول كيفية التعامل مع ملفات المنطقة.




