أظهر استطلاع رأي شامل أجراه اتحاد المنظمات اليهودية في أوروبا، وشمل 4400 مشارك في 6 دول أوروبية، تصاعداً في حدة المشاعر المعادية للسامية. وأشار الاستطلاع الذي عُرض في 12 مايو 2025، إلى أن نحو 65 في المئة من المشاركين يعتقدون أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يغذي الكراهية تجاه اليهود في بلدانهم، معتبرين أن هذا النزاع الخارجي تحول إلى عامل ضغط محلي.
وأوضح الاستطلاع أن 50 في المئة من المستطلعين يحملون التغطية الإعلامية للصراع مسؤولية تفاقم الوضع وتضرر المجتمعات اليهودية. كما كشفت البيانات أن فئة الشباب، وتحديداً من تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، هم الأكثر عرضة للانخراط في تصريحات معادية للسامية يتم تمويهها كنشاط سياسي أو انتقاد لإسرائيل، حيث سجلت هذه الممارسات حضوراً لافتاً في أماكن العمل والمجال الرقمي.
وبحسب النتائج، تبرز إسبانيا وبلجيكا كأكثر الدول التي تشهد عداءً متزايداً، بينما تتصدر بريطانيا قائمة الدول الأكثر دعماً للمجتمعات اليهودية. ورغم هذه المؤشرات، أشار رئيس الاتحاد، الحاخام مارغولين، إلى وجود ضعف في الاستجابة السياسية، حيث لا يعتبر سوى 18 في المئة من الأوروبيين هذه القضية أولوية وطنية، محذراً من أن استمرار الصمت الرسمي قد يؤدي إلى تطبيع خطاب الكراهية في الشوارع والمؤسسات التعليمية.




