أثارت تقارير إعلامية تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يعد يشترط تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل للمضي قدماً في محادثات التعاون النووي المدني، موجة من الانتقادات الحادة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وفي هذا السياق، انتقد وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان صمت الحكومة، محذراً من تداعيات حصول السعودية على قدرات نووية، ومعتبراً أن القيادة الحالية تفتقر للقدرة على مواجهة الضغوط الدولية. من جانبه، أعرب زعيم المعارضة يائير لابيد عن قلقه من احتمالية نشوب سباق تسلح نووي في المنطقة، متهماً نتنياهو بالتزام الصمت تجاه صفقات قد تهدد أمن الكيان.
بدورها، وصفت عضو الكنيست ميراف بن آري وضع الحكومة بالضعيف للغاية، مشيرة إلى أن التطورات الأخيرة في السياسة الأميركية تجاه السعودية وإيران تضع إسرائيل في موقف حرج. ووجهت بن آري انتقادات لاذعة لنتنياهو، معتبرة أن حالة الترقب التي تسيطر على المؤسسة العسكرية والسياسية تعكس تراجعاً في النفوذ الإسرائيلي، واصفة المشهد العام بالعار الذي يلحق بالدولة.




