أظهر استطلاع أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع معهد لازار للأبحاث، تراجعاً ملحوظاً في شعبية الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث سجل أدنى مستوى له منذ مطلع العام الجاري بحصوله على 48 مقعداً فقط. وتأتي هذه النتائج في ظل أجواء من التوتر الأمني، لا سيما بعد سقوط صواريخ في مطار بن غوريون، وتوقف شركات الطيران الأجنبية عن رحلاتها، بالإضافة إلى استمرار أزمة الأسرى في غزة وتوسيع نطاق استدعاء قوات الاحتياط.
وفي حال إجراء انتخابات برلمانية حالياً، تشير التقديرات إلى تفوق معسكر المعارضة بحصوله على 62 مقعداً، مما يمنحه القدرة على تشكيل حكومة دون الحاجة لدعم الأحزاب العربية. كما أظهر الاستطلاع تأثير دخول شخصيات جديدة على الخارطة السياسية، حيث يظل معسكر المعارضة بقيادة نفتالي بينت متصدراً للمشهد الانتخابي في مختلف السيناريوهات المطروحة.
وعلى صعيد آخر، كشف الاستطلاع عن انقسام في الشارع الإسرائيلي حول ملف التجنيد؛ إذ يؤيد 47% من المستطلعة آراؤهم إصدار أوامر استدعاء فورية لجميع المؤهلين للخدمة العسكرية، بينما يفضل 40% تبني قانون تجنيد تدريجي يشمل الحريديم. شمل الاستطلاع عينة تمثيلية من 500 شخص، بهامش خطأ بلغ 4.4%.




