شهد كيان الاحتلال تصاعداً لافتاً في وتيرة المطالبات بوقف الحرب على قطاع غزة وإعادة الأسرى، حيث تجاوز عدد الموقعين على عرائض بهذا الشأن 100 ألف شخص في غضون 5 أيام فقط. وشملت هذه التحركات شرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك نخب عسكرية وفنية وثقافية.
وفي هذا السياق، وقّع 500 من خريجي دورة قادة الاحتياط في سلاح البحرية، بينهم 4 قادة سابقين، إلى جانب 472 مقاتلاً سابقاً في الوحدات الخاصة، على رسائل تطالب بإنهاء القتال. كما انضم إلى هذه الدعوات نحو 1700 فنان ومثقف، بالإضافة إلى 100 طبيب عسكري في الاحتياط، وعناصر من وحدة 8200 الاستخباراتية، وضباط سابقين في سلاح الجو.
تأتي هذه الضغوط في وقت يواجه فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو غضباً شعبياً متزايداً، يتجلى في مظاهرات مستمرة تندد بسياسته في إدارة الحرب، وتنتقد قراراته المتعلقة بإقالة مسؤولين أمنيين وقانونيين كبار، مما يعكس حالة من الانقسام الداخلي الحاد حول مسار العدوان على غزة.




