اتخذ رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، قراراً يوم الخميس 10 نيسان 2025، يقضي بفصل قادة كبار ونحو 1000 جندي من قوات الاحتياط. جاء هذا الإجراء العقابي رداً على توقيع هؤلاء على عريضة تطالب بإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من عام ونصف، حيث اعتبر زامير أن هذا السلوك يمثل تجاوزاً خطيراً لا يمكن التغاضي عنه داخل المؤسسة العسكرية.
وشملت قائمة الموقعين على الرسالة أسماء وازنة، من بينهم القائد السابق للأركان دان حلوتس، والقائد السابق لسلاح الجو نمرود شيفر، بالإضافة إلى نيري يركوني الرئيس السابق لسلطة الطيران المدني. وقد شدد الموقعون في رسالتهم على أولوية استعادة الأسرى، معتبرين أن استمرار العمليات العسكرية يخدم أجندات سياسية وشخصية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولا يحقق أهدافاً أمنية، بل يفاقم من خطر مقتل الأسرى والجنود على حد سواء.
من جانبه، أبدى وزير الحرب يسرائيل كاتس رفضه القاطع لمطالب الجنود، واصفاً تحركهم بأنه محاولة للنيل من شرعية الحرب. وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة من القلق سادت أوساط القيادة السياسية والعسكرية في كيان الاحتلال، خاصة مع اتساع رقعة المعارضة داخل صفوف سلاح الجو، مما يعكس انقساماً حاداً حول جدوى استمرار العدوان وتداعياته على قوات الاحتياط.





