أعرب قائد فرقة الجليل السابق في جيش الاحتلال، العميد احتياط آفي إيتام، عن قلقه البالغ إزاء حالة التشرذم والانقسام التي يعيشها المجتمع الصهيوني في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة. وأكد إيتام أن طول أمد العمليات العسكرية أدى إلى تشوه الإرادة الوطنية والقدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة، وسط جدل داخلي حاد يلقي بظلاله على استقرار الكيان.
وفي تصريحات إذاعية، أشار إيتام إلى التأثير النفسي والسياسي العميق الذي خلفته الحرب، معتبراً أن الواقع الميداني في غزة بات انعكاساً مباشراً للصراع الداخلي المحتدم. ولفت إلى أن تأثيرات الحرب تتجاوز الجانب العسكري لتطال البنية المجتمعية، محذراً من أن هذه التحديات قد تؤدي إلى تدمير أسس الدولة من الداخل.
كما عبّر إيتام عن شكوك وجودية بشأن مستقبل الكيان قبيل عيد الفصح اليهودي، متسائلاً عن طبيعة الدولة التي سيتم توريثها للأجيال القادمة. وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا المستوى من القلق تجاه الوجهة التي تسير نحوها الرحلة الصهيونية، مشدداً على أن التساؤلات حول الهوية والمستقبل باتت تطغى على المشهد العام في ظل الأزمات الراهنة.





