مقاربات

فجوة الثقة: اعترافات إسرائيلية بفشل حسم معركة رفح وبقاء الأنفاق

10 نيسان 2025، الساعة 1:26 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تتزايد الانتقادات داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية حول دقة البيانات الرسمية الصادرة عن جيش الاحتلال بشأن العمليات في قطاع غزة. فقد أشار المحلل العسكري يوسي يهوشوع إلى وجود فجوة واسعة بين إعلانات الجيش السابقة عن القضاء على لواء رفح التابع لحماس، وبين الواقع الميداني الذي يظهر استمرار اللواء في القتال، وهو ما أكده رئيس الأركان في جولة ميدانية حديثة مطالباً قواته بحسم المعركة التي أُعلن سابقاً عن انتهائها.

وتشير التقديرات العسكرية الحالية إلى أن العمليات الميدانية لم تنجح في تدمير سوى 25% من شبكة الأنفاق، مما يعني أن 75% منها لا تزال تشكل تهديداً قائماً وتمنح حماس قدرة على المناورة. هذا التباين بين الشعارات الدعائية والنتائج على الأرض أثار تساؤلات حادة حول مصداقية القيادة العسكرية والسياسية، خاصة مع استمرار الحديث عن "النصر" كهدف بعيد المنال.

وفي سياق متصل، يربط المسؤولون الإسرائيليون بين استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا وبين ضرورة مواجهة الأنفاق المكتشفة حديثاً، بينما يرى مراقبون أن أي اتفاق محتمل لتبادل الأسرى قد ينهي العمليات العسكرية فوراً. ومع بقاء لواء رفح فاعلاً وتزايد التحديات الأمنية، تظل تساؤلات الجمهور الإسرائيلي قائمة حول حقيقة الإنجازات المحققة مقابل الإخفاقات الميدانية التي تحاول المؤسسة العسكرية التغطية عليها.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.