أقر المحلل العسكري في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، بأن المؤسسة الأمنية الصهيونية لم تلمس حتى الآن أي أثر للضغط العسكري في قطاع غزة، مؤكداً عدم وجود أي تصدعات في سيطرة حماس على الشارع الغزي بعد مرور عام ونصف على بدء الحرب. وأشار أشكنازي إلى حالة من الضبابية الاستراتيجية، متسائلاً عن غياب الخطط والأهداف الواضحة للقيادة العسكرية، وسط صعوبة في تحديد الأولويات الأمنية بين جبهة غزة والتهديدات الإيرانية.
وفي سياق متصل، كشف المحلل عن حجم الإرهاق الذي يعاني منه جنود الاحتياط والقوات النظامية، الذين يواجهون مهاماً مكثفة على 7 جبهات منذ 7 أكتوبر. وقد اضطر جيش الاحتلال لصرف منح مالية للجنود قبل عيد الفصح، في محاولة للتخفيف من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي طالت العائلات، بعد أن فقد العديد من الجنود وظائفهم ومساراتهم الأكاديمية.
وتشير التقديرات الحالية إلى أن الجيش الصهيوني، الذي يدير عملياته بـ 3 فرق في القطاع، يتجه نحو فترة من الهدوء النسبي لإعادة تجميع القوى قبل الانخراط في جولات قتالية طويلة قد تستمر لأسابيع أو أشهر. ومع ذلك، يظل التساؤل قائماً حول جدوى استمرار تحميل الجنود مهاماً عملياتية تفتقر إلى رؤية أمنية واضحة أو أفق سياسي محدد للكيان الصهيوني.





