مقاربات

تحذيرات إسرائيلية من أزمة حادة في القوى البشرية للجيش

3 نيسان 2025، الساعة 8:35 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

دق الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يعقوب نيغل، ناقوس الخطر بشأن الأزمة المتفاقمة في القوى البشرية داخل صفوف الجيش الإسرائيلي. وأكد نيغل في تصريحات له يوم الخميس 3 أبريل 2025، أن هذا النقص لم يظهر فجأة، بل كان ملموساً قبل أحداث 7 أكتوبر 2023، ليزداد حدة وإلحاحاً في الوقت الراهن، مشيراً إلى فجوات كبيرة في أعداد المجندين، وقوات الاحتياط، والخدمة الدائمة.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير عسكرية أن الجيش الإسرائيلي يعاني حالياً من عجز يصل إلى 10 آلاف جندي. وتتجلى صعوبة الموقف في ضعف استجابة فئة الحريديم لأوامر التجنيد، حيث لم يلتحق سوى 177 فرداً من أصل 10 آلاف استلموا أوامر استدعاء. كما أظهرت البيانات أن متوسط أيام خدمة الاحتياط خلال عام 2024 بلغ 136 يوماً، مما يضع ضغوطاً إضافية على المنظومة العسكرية.

ودعا نيغل إلى ضرورة التحول من استراتيجيات الاحتواء والدفاع التقليدية إلى نهج هجومي ووقائي أكثر صرامة. وشدد على أهمية تعزيز القدرات البرية، وتطوير أنظمة الدفاع الجوي والحدودي، وبناء استقلال تسليحي، معتبراً أن إيران تمثل التهديد المركزي الذي يتطلب استثمارات ضخمة في بناء القوة والاستعداد الدائم لمواجهة سيناريوهات متغيرة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.