كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن وجود حالة من الترقب داخل المؤسسة الأمنية، حيث تشير التقديرات الحالية إلى انخفاض احتمالية شن عملية برية جديدة في قطاع غزة في الوقت الراهن. وتأتي هذه القراءة في ظل تعثر مفاوضات تبادل الأسرى، مع اعتقاد القيادة العسكرية بوجود أدوات ضغط أخرى يمكن استخدامها قبل اللجوء إلى جولة قتال ميدانية جديدة.
وعلى الرغم من مصادقة رئيس الأركان إيال زمير مؤخراً على خطط هجومية لقيادة المنطقة الجنوبية تهدف إلى ممارسة الضغط على حركة حماس، إلا أن مصادر عسكرية رجحت صعوبة اتخاذ المستوى السياسي قراراً ببدء توغل بري جديد. وتستند هذه التقديرات إلى غياب الدعم الشعبي لمثل هذه الخطوة، بالإضافة إلى الحساسية المرتبطة بتوقيت الأعياد والمناسبات الوطنية الإسرائيلية القادمة، والتي قد تزيد من المخاطر المحدقة بحياة الأسرى.
علاوة على ذلك، تلعب الضغوط الدولية دوراً محورياً في هذا المشهد، حيث أبدت الإدارة الأميركية تفضيلاً واضحاً لإنهاء ملف غزة عبر مسار الصفقات الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري. وبناءً على هذه المعطيات، يبدو أن خيار العمليات البرية الواسعة لا يزال مستبعداً في المدى المنظور، مع استمرار الرهان على الضغوط السياسية والأمنية المتاحة.





