أظهر استطلاع رأي حديث أجرته صحيفة معاريف تراجعاً ملحوظاً في ثقة الجمهور الإسرائيلي بالمؤسسة العسكرية، حيث أكد 47% من المشاركين أن نتائج التحقيقات التي أجراها الجيش حول هجمات السابع من أكتوبر 2023 أدت إلى زعزعة ثقتهم. في المقابل، لم يجد سوى 12% من المستطلعة آراؤهم تأثيراً إيجابياً، بينما أشار 28% إلى عدم تأثر مستوى ثقتهم.
وتفاوتت حدة هذا التراجع بناءً على التوجهات السياسية، إذ سجل المصوتون للأحزاب العربية أعلى نسبة انخفاض في الثقة بواقع 73%، تلاهم مصوتو الائتلاف الحكومي بنسبة 54%. أما في أوساط المعارضة، فقد انقسمت الآراء بين 37% أشاروا إلى تضرر ثقتهم، و31% رأوا أن التحقيقات لم تحدث تغييراً في مواقفهم.
يأتي هذا التحدي الشعبي في وقت يتولى فيه إيال زامير مهامه رئيساً للأركان، وسط ضغوط أمنية متزايدة. وقد شدد زامير خلال مراسم تعيينه على ضرورة مواجهة التهديدات الوجودية، داعياً إلى تعزيز ما أسماه الجدار الحديدي، مع المطالبة بزيادة ميزانية الأمن وإعادة ترتيب القوات لمواجهة التحديات الراهنة.





