مقاربات

تخبط داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إثر إقالة الناطق باسم الجيش

7 آذار 2025، الساعة 7:48 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

سادت حالة من الذهول أوساط الجيش الإسرائيلي بعد الإعلان عن إنهاء مهام العميد دانيال هاغاري كمتحدث رسمي باسم الجيش، في خطوة وُصفت بأنها إقصاء سريع ومفاجئ. وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط سياسية متواصلة مارستها القيادة الإسرائيلية ضد هاغاري خلال الأشهر الماضية، مما أثار مخاوف داخل المؤسسة العسكرية من محاولات المستوى السياسي فرض سيطرته على مناصب حساسة وتعيين شخصيات موالية بعيداً عن المعايير العسكرية المعتادة.

وتشير التقديرات إلى أن اسم المقدم بيني أهارون، قائد اللواء المدرع 401، مطروح كبديل محتمل، إلا أن هناك قلقاً من تدخل مقربي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لفرض مرشحين آخرين. وتتزامن هذه التطورات مع تقارير سابقة أشارت إلى نية المستوى السياسي عرقلة أي مسار وظيفي لهاغاري، بما في ذلك منعه من تولي مناصب قيادية في وحدات أخرى.

يأتي هذا القرار رغم توصية رئيس الأركان هرتسي هاليفي بترقية هاغاري لرتبة لواء تقديراً لأدائه خلال الحرب، بينما اتخذ رئيس الأركان إيال زامير قراراً مغايراً بعدم ترقيته، مما يمهد لاستقالته من الخدمة. ويرى مراقبون أن سرعة الإقالة غير المعتادة مقارنة بالبروتوكولات السابقة في استبدال الناطقين العسكريين تثير تساؤلات حول دوافع هذه الخطوة وتوقيتها.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.