يستعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لطرح ملف القيود الأميركية على صادرات الشرائح الإلكترونية خلال لقائه المرتقب مع الرئيس دونالد ترامب يوم غد الثلاثاء. ويهدف نتنياهو من هذا التحرك إلى إلغاء القيود التي فرضتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، والتي تحد من وصول الرقائق المتطورة المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الكيان الصهيوني.
وتشير التقارير إلى أن نتنياهو سيعمل على إدراج كيانه ضمن قائمة الدول الـ 18 الحصرية التي تتمتع بصلاحية استيراد هذه التقنيات الحساسة من الولايات المتحدة دون قيود إضافية. وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعٍ حثيثة لتأمين تدفق التكنولوجيا اللازمة لدعم القطاعات الحيوية.
يأتي هذا التحرك الاقتصادي عقب تحذيرات أطلقها الاقتصادي الرئيسي في الكيان، الدكتور شموئيل أبرامزون، الذي نبه من تداعيات استمرار هذه القيود. وأكد أبرامزون أن بقاء الوضع على حاله قد يؤدي إلى أضرار جسيمة تلحق بالشركات التكنولوجية والأجهزة الأمنية، فضلاً عن تقويض سمعة قطاع الهايتك الصهيوني على المستوى العالمي.





