مقاربات

دراسة إسرائيلية تكشف تدهور الصحة النفسية للمستوطنين النازحين

3 شباط 2025، الساعة 2:22 م

مدة القراءة: 2 دقائق

أظهرت دراسة بحثية أجراها أكاديميون من جامعات بن غوريون وتل أبيب وأرييل في مايو 2024، تدهوراً ملحوظاً في الحالة النفسية للمستوطنين الذين تم إجلاؤهم من منازلهم في الشمال والجنوب عقب أحداث 7 أكتوبر 2023. شملت الدراسة 366 مشاركاً، بينهم 221 نازحاً، بهدف تقييم جودة حياتهم واستراتيجياتهم في التعامل مع الأزمات.

وأكدت النتائج أن تجربة الإخلاء بحد ذاتها شكلت عاملاً ضاغطاً موحداً، حيث عانى النازحون من انخفاض في جودة الحياة البدنية والعقلية، مع ارتفاع ملموس في مستويات القلق والاكتئاب. وأشار الباحثون إلى أن النازحين لجأوا إلى استراتيجيات تكيف متناقضة، تراوحت بين التجنب ولوم الذات، وبين محاولات استباقية لحل المشكلات وطلب الدعم.

كما خلصت الدراسة إلى أن الشعور بمعنى الحياة يعمل كآلية دفاعية فعالة في تخفيف حدة الاضطرابات النفسية. وفي المقابل، تبين أن القدرة على ضبط النفس تساهم في تحسين الصحة العقلية، لكن هذا التأثير كان أكثر وضوحاً لدى المستوطنين الذين لم يضطروا لترك منازلهم.

وشددت الدراسة في ختامها على ضرورة تحويل هذه المعطيات إلى سياسات صحية عامة وإجراءات ملموسة، لضمان تقديم دعم نفسي أكثر فاعلية للمتضررين من الحرب وعمليات الإخلاء، مؤكدة أن التحدي يكمن في كيفية دمج هذه الآليات ضمن منظومة الرعاية الصحية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.