مقاربات

تحديات مصيرية تواجه إيال زمير في قيادة الجيش الإسرائيلي

3 شباط 2025، الساعة 12:50 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يتولى إيال زمير مهامه كقائد للجيش الإسرائيلي في مرحلة تعد الأكثر صعوبة منذ تأسيس المؤسسة العسكرية، حيث يواجه تحديات داخلية وخارجية تهدد مكانة الجيش وقوته. وتتمثل المهمة الأولى لزمير في ترميم ثقة الجمهور التي تضررت بشدة عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، والعمل على إعادة الجيش إلى نهجه المهني بعيداً عن التجاذبات السياسية التي حاولت تحميل المستوى العسكري مسؤولية الإخفاقات.

ويجد زمير نفسه أمام ملف التحقيقات المتعلقة بإخفاقات الحرب، حيث يتوقع أن يواجه ضغوطاً من المستوى السياسي للتأثير على النتائج. كما يتعين عليه معالجة حالة الإرهاق والتشرذم داخل هيئة الأركان، والتعامل مع أزمة الخدمة الدائمة، حيث يرفض العديد من الضباط الاستمرار في الخدمة بسبب تآكل الثقة بالمؤسسة وشعورهم بأن العمليات العسكرية تتأثر باعتبارات سياسية بدلاً من الضرورات التشغيلية.

وعلى الصعيد الميداني، يرث زمير ساحات قتال معقدة، إذ يتصدر الملف الإيراني قائمة التهديدات، مما يفرض عليه إعداد خطط لمواجهة البرنامج النووي. وفي قطاع غزة، يواجه تحدي صياغة واقع أمني جديد يضمن حرية العمل العسكري الإسرائيلي في ظل تعقيدات الاتفاقات الحالية، مع ضرورة وضع استراتيجية عملياتية تواكب التحديات المستقبلية المتوقعة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.