مقاربات

تأهب أمني إسرائيلي واسع: شهر فبراير يضع الاحتلال أمام تحديات عسكرية متعددة

3 شباط 2025، الساعة 12:10 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تترقب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية شهراً حاسماً يتسم بالتوتر في 4 ساحات رئيسية هي لبنان، سورية، الضفة الغربية، وقطاع غزة. وتأتي هذه التطورات في ظل تعليق مفاوضات تبادل الأسرى مؤقتاً تزامناً مع زيارة رئيس وزراء الاحتلال إلى الولايات المتحدة، مما دفع الجيش الإسرائيلي لتعزيز مواقعه الدفاعية في غزة، بما في ذلك إنشاء منطقة عازلة بعمق 700 إلى 1000 متر، مع الاستعداد لسيناريوهات تتراوح بين الانسحاب أو استئناف القتال.

وعلى الجبهة الشمالية، يستعد الجيش الإسرائيلي للانسحاب من جنوب لبنان في 18 فبراير 2025، مع تسليم المهام للجيش اللبناني وسط قلق من محاولات إطلاق طائرات مسيرة. وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في جنين وطولكرم ومناطق أخرى، مع نشر 7 سرايا إضافية لتأمين المستوطنات تحسباً لشهر رمضان، بينما تشير التقديرات إلى محاولات إيرانية لتصعيد الهجمات في العمق الإسرائيلي.

وفي سورية، عزز الجيش الإسرائيلي تواجده عبر منطقة عازلة على جبل الشيخ لضمان السيطرة المكانية، بالتوازي مع خطط لزيادة القوات على الحدود الأردنية لمواجهة تهريب الأسلحة. أما في اليمن، فقد كثفت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية جهودها لجمع المعلومات ضد أنصار الله، تحسباً لاستئناف الهجمات في حال تجدد القتال في قطاع غزة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.