أكد المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، عاموس هرئيل، أن الادعاءات حول هزيمة حركة حماس بشكل مطلق لا تمت للواقع بصلة، مشدداً على أن الحركة لم تستسلم رغم تعرضها لضربات عسكرية قاسية. وأشار هرئيل إلى أن حماس بدأت بالفعل في استعادة صلاحياتها المدنية داخل قطاع غزة، إلى جانب العمل على إعادة تأهيل بنيتها التحتية العسكرية، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع الأهداف المعلنة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وفي سياق متصل، لفت المحلل إلى أن نتنياهو اضطر تحت ضغوط أمريكية إلى التخلي عن وعود سابقة، حيث أصدر أوامره للجيش بإخلاء ممر نتساريم، مما جعل الاستعدادات العسكرية التي استمرت لأكثر من عام وتكلفت ملايين الشواكل بلا قيمة فعلية خلال يومين فقط.
وعلى صعيد ملف الأسرى، أشار هرئيل إلى عودة عدد من المحتجزين من مستوطنة نير عوز، التي شهدت فشلاً أمنياً وعسكرياً في 7 أكتوبر 2023. كما رصد هرئيل تحرك الفلسطينيين نحو منازلهم المدمرة شمال غزة فور التوصل لاتفاق التهدئة، معتبراً أن تبجحات النصر المطلق التي يروج لها أنصار نتنياهو لا تستند إلى أي أساس منطقي، واصفاً من يصدق هزيمة حماس بالساذج الذي يفتقر لآليات الرقابة والتحليل.





