أقر الكاتب والمحامي الصهيوني دورون نير تسافي، الخبير في قوانين العقوبات، بأن كيان الاحتلال لم يحقق ما يسمى بـ "النصر المطلق" في حربه على قطاع غزة. وأكد تسافي أن تعريف الانتصار يرتبط بتحقيق الأهداف المعلنة، وهو ما أخفقت فيه حكومة الاحتلال بشكل كامل، مشيراً إلى أن الحرب التي شنتها إسرائيل لم تؤدِ إلى تدمير حماس كقوة عسكرية أو إسقاط سلطتها المدنية.
وأوضح تسافي أن مقاتلي حماس لا يزالون يعيدون تنظيم صفوفهم وينفذون عمليات ضد قوات الاحتلال، بينما تواصل الحركة السيطرة على توزيع المساعدات الإنسانية في القطاع، مما يعكس بقاء قبضتها الأمنية والإدارية. وأضاف أن الهدف المتعلق بضمان أمن المستوطنات لم يتحقق، حيث لا يزال المستوطنون يخشون العودة إلى منازلهم في غلاف غزة بسبب استمرار التهديدات.
وفيما يخص ملف الأسرى، أشار الكاتب إلى أن الاحتلال لم ينجح في استعادتهم جميعاً، معتبراً أن حماس تمكنت من فرض شروطها في الصفقات. وخلص تسافي إلى أن حماس حققت أهدافها الاستراتيجية في إيقاع خسائر بشرية كبيرة وفرض حالة من الرعب، بينما يغرق الاحتلال في حرب استنزاف دون أفق سياسي أو عسكري واضح، داعياً إلى تصعيد العمليات العسكرية ووقف المساعدات لتحقيق أي تغيير ملموس.





