أفادت تقارير إعلامية عبرية بوجود ثغرات أمنية توصف بالخطيرة داخل مجمع الاستخبارات التابع لقاعدة قيادة المنطقة الشمالية. وأشارت المعطيات إلى أن المجمع بات مكشوفاً أمام حركة الجنود والضباط وحتى العمال الذين يترددون على الموقع لأغراض الترميم، مما يهدد أمن المعلومات الحساسة التي يتم تداولها داخل هذا المرفق العسكري.
وتعود جذور هذه الأزمة إلى إزالة الأسوار وأنظمة العزل والمراقبة التي كانت تتحكم في هوية الداخلين إلى المجمع. وبحسب شهادات جنود احتياط، فإن هذا الوضع خلق حالة من القلق البالغ، خاصة مع وجود منازل تطل بشكل مباشر على المنطقة الحساسة، مما يفتح الباب أمام احتمالات زرع أجهزة تنصت أو تسريب بيانات استخباراتية حيوية.
وقد أثار هذا التقصير حالة من الاستياء بين جنود الاستخبارات الذين يخشون من تبعات هذا الانكشاف الأمني. وتطالب الأصوات المحذرة بضرورة التحرك الفوري لإعادة تفعيل أنظمة العزل الأمني، وتشديد إجراءات الدخول للمجمع، منعاً لوقوع كارثة استخباراتية قد تلحق أضراراً جسيمة بقدرات جيش الاحتلال في المنطقة الشمالية.





