تشهد الساحة الإسرائيلية نهاية أسبوع بالغة الأهمية، حيث تخضع 3 جبهات لاختبارات ميدانية وسياسية معقدة. ففي ملف صفقة الأسرى، تترقب الأطراف تنفيذ الدفعة الثانية التي تتضمن الإفراج عن 4 أسيرات، بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي شرقاً في ممر نتساريم وفتح الطريق الساحلي، مع وجود تساؤلات حول قدرة الفرق الدولية على إتمام الفحص الميداني في التوقيت المحدد.
وعلى الجبهة اللبنانية، تقترب مهلة الـ 60 يوماً من نهايتها، وسط مطالب إسرائيلية بتمديد بقاء الجيش في جنوب لبنان لشهر إضافي بدعوى عدم اكتمال انتشار الجيش اللبناني. هذا التوجه يواجه معارضة من أطراف في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تطالب بالالتزام الحرفي باتفاق وقف إطلاق النار، مما يضع العلاقات بين واشنطن وتل أبيب أمام أول اختبار حقيقي. وفي حال عدم الانسحاب، يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمالية تجدد إطلاق النار من قبل حزب الله.
أما في الضفة الغربية، فقد أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في مخيم جنين، مرشحة للتوسع شمالاً، بهدف تفكيك الكتائب المحلية المسلحة التي تعتمد على التحصين وزرع العبوات الناسفة. ويسعى الاحتلال من خلال هذه التحركات إلى القضاء على هذه المجموعات التي تعمل خارج إطار التنظيمات التقليدية، لضمان عدم تحولها إلى قوة مسلحة منظمة.





