أشار الكاتب في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، إلى وجود مساعٍ حثيثة يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرام اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل، بهدف تعزيز فرصه في نيل جائزة نوبل للسلام. وتتوقف هذه الصفقة وفقاً للتحليلات على شروط سعودية جوهرية، أبرزها انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف العمليات العسكرية في قطاع غزة بشكل نهائي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية تحركات مكثفة، حيث ناقش الكابينت الأمني التصديق على المراحل الأخيرة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، بالتزامن مع مفاوضات تجري بشأن صفقة الأسرى في غزة. ويقود هذه المفاوضات الإسرائيلية كل من رئيس الموساد ديدي برنياع، ورئيس الشاباك رونين بار، واللواء نيتسان ألون.
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديات داخلية تتعلق بتركيبة ائتلافه الحكومي الذي يضم أطرافاً ترفض هذه المسارات. ومع ذلك، يسعى نتنياهو لاستغلال هذه الاتفاقيات لترميم صورته السياسية وكتابة فصل ختامي لسيرته الذاتية يضعه في مصاف القادة الذين وقعوا اتفاقيات سلام تاريخية، بدلاً من الارتباط بذكرى أحداث 7 أكتوبر. وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد المسار الذي سيسلكه نتنياهو، وما إذا كان سينجح في الموازنة بين ضغوط الائتلاف وطموحاته الدولية.





