أظهر استطلاع حديث للرأي نشرته صحيفة معاريف تراجعاً في شعبية حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، حيث انخفض رصيده إلى 21 مقعداً في الكنيست، وذلك بالتزامن مع استقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزبه من الحكومة، وانطلاق المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى. وفي المقابل، حقق حزب عوتسما يهوديت مكاسب ليرتفع إلى 9 مقاعد، بينما عزز معسكر الدولة بقيادة بيني غانتس موقعه بـ 18 مقعداً.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى انقسام حاد في الشارع، حيث يطالب 62% من المستطلعين باستقالة نتنياهو وتحميله المسؤولية عن إخفاق 7 أكتوبر، وهي دعوة يتبناها 31% من ناخبي الائتلاف و93% من ناخبي المعارضة. كما لفت الاستطلاع إلى أن دخول نفتالي بينيت إلى الساحة السياسية مجدداً قد يغير الخارطة الحزبية بشكل جذري، مانحاً كتلته 27 مقعداً على حساب الليكود.
وعلى صعيد صفقة الأسرى، يسود تشاؤم واسع بين المستوطنين، إذ يعتقد 39% منهم أن الصفقة لن تكتمل، مقابل 28% فقط يرون إمكانية إنجازها بالكامل. وتؤكد هذه المعطيات استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي، حيث لا تزال المعارضة بحاجة إلى دعم إضافي لتشكيل حكومة بديلة في ظل توازن الكتل الحالي الذي يمنح ائتلاف نتنياهو 51 مقعداً فقط.





