كشف استطلاع أجرته صحيفة إسرائيل هيوم بالتعاون مع معهد مئغار موحوت، أن 70% من المستوطنين يؤيدون استمرار تنفيذ مراحل اتفاق تبادل الأسرى حتى نهايته. وأظهرت النتائج أن 17% فقط يفضلون العودة للقتال بعد المرحلة الأولى، بينما عارض 4% تنفيذ الاتفاق بشكل كامل. وتبرز هذه الأرقام فجوة بين القاعدة الشعبية وبعض المواقف السياسية المتشددة داخل الائتلاف الحكومي.
وعلى مستوى الأحزاب، أظهر الاستطلاع تأييداً واسعاً لاستكمال الصفقة بين ناخبي الليكود بنسبة 58%، وناخبي الصهيونية الدينية بنسبة 59%، رغم تهديدات بعض الوزراء بإسقاط الحكومة. وفي المقابل، سجلت أحزاب المعارضة تأييداً ساحقاً يتجاوز 95% في معظمها، باستثناء حزب إسرائيل بيتنا الذي بلغت نسبة التأييد فيه 79%.
وفيما يتعلق بتقدير المسؤولية عن إبرام الصفقة، نسب 52% من المستطلعين الفضل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما رأى 23% أن الفضل يعود لنتنياهو، و19% لعائلات الأسرى، في حين نال الرئيس السابق جو بايدن نسبة 6% فقط. وتضع هذه المعطيات رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام خيارات صعبة، حيث يواجه ضغوطاً للعودة للحرب تجنباً لانتخابات مبكرة، أو المضي قدماً في الصفقة استجابة للرأي العام.





