كشفت وثائق مسربة حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست عن تورط شركة غوغل في تقديم دعم تقني مباشر لجيش الاحتلال، وذلك عبر توفير أدوات ذكاء اصطناعي متطورة في الأسابيع الأولى للعدوان على قطاع غزة. وتناقض هذه المعطيات محاولات الشركة العلنية للنأي بنفسها عن المؤسسة الأمنية الصهيونية، خاصة في ظل الضغوط والاحتجاجات التي واجهتها من قبل موظفيها بشأن عقود الحوسبة السحابية.
وأوضحت الوثائق الصادرة عن قسم السحابة في غوغل، أن وزارة حرب الاحتلال سعت بشكل عاجل لتوسيع نطاق استخدامها لخدمة Vertex. وتتيح هذه الخدمة للعملاء تشغيل خوارزميات الذكاء الاصطناعي ضمن قواعد بياناتهم، مما يساعد في تحليل الأنماط وتحديد الاتجاهات المستقبلية، وهو ما يمنح جيش الاحتلال قدرات تقنية إضافية في عملياته.
وفي سياق متصل، أظهرت المراسلات الداخلية حرص موظفي غوغل على تلبية طلبات الاحتلال بسرعة، محذرين من أن التباطؤ في توفير هذه التقنيات قد يدفع جيش الاحتلال إلى الاعتماد على شركة أمازون، المنافس الرئيسي لغوغل في السوق السحابية، والتي ترتبط هي الأخرى بعقود تقنية مع حكومة الاحتلال ضمن مشروع نيمبوس.





