أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، استقالته من منصبه على أن تدخل حيز التنفيذ في 6 مارس 2025، معللاً قراره بتحمله المسؤولية عن إخفاقات الجيش خلال أحداث 7 أكتوبر. هذه الخطوة أطلقت شرارة دعوات سياسية واسعة، حيث طالب رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، وعضو الكنيست عوديد فورير، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته بالاستقالة فوراً، معتبرين أن الوقت قد حان ليحذو نتنياهو حذو هليفي في تحمل المسؤولية.
في المقابل، تباينت ردود أفعال المسؤولين الإسرائيليين؛ إذ شكر نتنياهو هليفي على خدمته، بينما أشاد وزير الحرب يسرائيل كاتس بمساهماته، مؤكداً استمراره في مهامه حتى موعد رحيله. في حين وجه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش انتقادات لأداء هليفي العسكري، بينما وصف بيني غانتس القرار بـ "الأخلاقي"، مطالباً القيادة السياسية بالتحرك.
من جانبه، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث أكتوبر، مشيداً بتحمل هليفي للمسؤولية. وفي سياق متصل، اعتبر غلعاد كريب أن الحكومة الحالية فقدت شرعيتها، بينما طالب إيتمار بن غفير وآفي ماعوز بتعيين قيادة عسكرية جديدة، مما يعكس حالة من الانقسام الحاد حول مستقبل المشهد السياسي والأمني في إسرائيل.





